لماذا يظهر هذا المفهوم؟
تجمع هذه الصفحة مواضع يرد فيها هذا المفهوم في النصوص. اقرأها كبداية لفهم الفكرة، لا كتعريف نهائي.
شواهد
- تحكيم الانفعال في كل شأن: “تُحكِّم ما يبدو أنه الموقف من القضية السورية في كل شأن آخر، فتمارس ضربا من «الولاء والبراء» على هذا الأساس”
- سوريا ليست قضية تحرر وطني: “ليست القضية السورية قضية تحرر وطني، رغم قوة حضور بعد استعماري من نوع ما فيها”
- القضية رمز لاستعادة الديمقراطية: “قضية سميرة ورزان ووائل وناظم تصلح لذلك بالذات رمزاً لاستعادة القضية السورية كقضية ديمقراطية وتحررية.”
- فئة دولية نافذة: “هناك فئة واسعة من الموظفين الدوليين، الغربيين أساسا، المعنيين اليوم بالقضية السورية، وبالأمس واليوم بالقضية الفلسطينية”
- المعارضة الموروثة عبء على القضية السورية: “المعارضة الموروثة في انقساماتها وخصوماتها ومجمل حساسيتها عبء على القضية السورية، والتقدم نحو بناء هذه القضية رهن بالتخلص من هذا العبء.”
- المترجمات يحملن القضية بسببها ومواجهتها: “نعومي حملت القضية السورية منذ البداية، تترجم وتكتب وتتواصل، وهي مستمرة اليوم ليس رغم تقلبات المسار الفظيعة، بل بسببها وفي مواجهتها.”
- المقاربة عبر السوابق تضيّع الأولية: “مقاربة القضية السورية من مدخل رد الصراع السوري إلى مؤامرة خارجية أو إلى مخطط لتغيير النظام من قبل الإدارة الأميركية”
- القضية السورية عالمية: “القضية السورية قضية عالمية أكثر من أي قضية في عالم اليوم، وهي مؤهلة لأن تكون مفصلاً”