لماذا يظهر هذا المفهوم؟
تجمع هذه الصفحة مواضع يرد فيها هذا المفهوم في النصوص. اقرأها كبداية لفهم الفكرة، لا كتعريف نهائي.
شواهد
- إلغاء التعدد والتوحش: “لدينا في سورية، والمجال العربي، من التجربة ما يكفي لإظهار اقتران إلغاء التعدد بكثير من التوحش والشر”
- أخلاقية دينية تُفضي إلى الشر: “أخلاقية دينية حصراً تُفضي إلى الشر لا إلى الخير: لم تسجل خلال نحو تسع سنوات من الثورة السورية واقعة مشهورة واحدة لفعل خير”
- الشر قد يعمل كديناميكية مستقلة: “لكن يبدو أن للشر ديناميكياته الخاصة التي قد تفلت من أيدي من يطلقون مسلسل الشر بالذات”
- الشر مسألة أفعال: “الشر مسألة أفعال وليس مسألة أشخاص أو فاعلين. أعني أن هنا أفعالاً شريرة، أفعالَ إيذاء وإلحاق ضرر بالغير”
- الشر الأسدي والتعذيب: “أعتقد أن تجربة الشر النموذجية في «سورية الأسد» هي التعذيب، حيث يرسم الأبد على أجساد المعذبات والمعذبين أعماله الفنية ويصنع لنفسه ذاكرة موضوعية”
- الشر لا يُرد إلى جوهر شرير: “الفيلسوفة المرموقة لا تردّ الشر إلى جوهر شرير متأصل عند أشخاص في صورة «نازع نَهِم وخطير إلى القتل»”
- الشر ليس جوهرياً في النفس: “الشر لا ينبع من أعماق النفس أو من خبايا مظلمة فيها، وليس التوحش فعل متوحشين حتى نكون مبرئين من توحش محتمل”