لماذا يظهر هذا المفهوم؟
تجمع هذه الصفحة مواضع يرد فيها هذا المفهوم في النصوص. اقرأها كبداية لفهم الفكرة، لا كتعريف نهائي.
شواهد
- الدولة الأسدية كدولة خاصة: “أما ما هناك من مؤسسات ذات سلطة، الأجهزة الأمنية والتشكيلات العسكرية ذات الوظيفة الأمنية والأسرة الأسدية، فكلها خاصة، وتشكل بمجموعها الدولة الباطنة”
- النظام الأسدي كدولة باطنة سرية: “الدولة الباطنة بخاصة، أي الأسرة الأسدية وجملة الأجهزة المعنية بالوظيفة الأمنية، وذلك لكونها المنظمة المسلّحة الأكثر سرية وفئوية وعنفاً في سورية”
- التقارير والوشاية المكتوبة: “أعني «كتابة التقارير». التقرير هو وشاية مكتوبة بخط اليد، يقدمها مخبر لجهاز أمني، أي إحدى وكالات الدولة الباطنة”
- الدولة الخاصة والشبيحة: “حجر الارتكاز في خصخصة الدولة هو تطييف الوظيفة الأمنية التي هي العمق غير الظاهر للدولة الخاصة، أو «الدولة الباطنة»، موطن السلطة الحقيقية في البلد.”
- الطائفية والدولة الباطنة: “الطائفية هي مبدأ تماسك الدولة الباطنة، ونهجها غير المعلن في التعامل مع السكان”
- الدولة الباطنة تنتج إيديولوجية التعدد: “إنتاج هذه الإيديولوجية وظيفة أساسية لـ«الدولة الباطنة» وعمادها المخابرات، الجهاز الأكثر طائفيةً في النظام”