لماذا يظهر هذا المفهوم؟
تجمع هذه الصفحة مواضع يرد فيها هذا المفهوم في النصوص. اقرأها كبداية لفهم الفكرة، لا كتعريف نهائي.
شواهد
- الدولة الأسدية كخطر مباشر: “الجدار الرابع هو الدولة الأسدية التي تحاصر دوما والغوطة الشرقية، والبلد، وكانت سميرة مطلوبة لها قبل أن تأتي تهريبا إلى الغوطة الشرقية”
- منع التغير وتأبيد الحاضر: “ما تتطلع إليه الدولة الأسدية هو بالضبط منع التغير، وهو تأبيد الحاضر ومنع المستقبل من القدوم”
- انهيار الدولة الوطنية وصعود الإسلام العسكري: “فإن ما يبدو صاعدا اليوم هو تشكيلات متوحشة مثل الدولة الأسدية والسيسية، ومثل داعش والسلفية الجهادية في عمومها.”
- الإدانة وقطع الطريق على التحليل: “لعلنا لا نخطئ بالقول إن إبادة السياسة طوال عقود على يد الدولة الأسدية فتحت الباب لسياسة الإبادة، ممثلة بداعش والنصرة ومن اهتدى بهديهما.”
- المظلومية والإبادة في سورية: “وتعرض الدولة الأسدية تكويناً إبادياً مماثلاً. منذ وقت مبكر عرض حافظ الأسد سياسة تأكيد عدوانية للنفس”
- عن المال بوصفه مفتاحاً للتهريب: “وعن طريق المال، المفتاح الملكي لكل باب مغلق في الدولة الأسدية، عاد تدبير تهريبك إلى دمشق ممكناً”
- القتل الأسدي منظَّم اجتماعيًا: “التنظيم الاجتماعي السياسي لحرفة القتل، وللطائفية دور حاسم فيه، يقنع حرفيي القتل بأن أدوات القتل ونظامه العام، الدولة الأسدية، ملكهم.”
- الدولة الأسدية مصفاة: “الدولة الأسدية مصفاة، لا يصل إلى مركز دائرتها غير المؤمنين الموثوقين.”