لماذا يظهر هذا المفهوم؟
تجمع هذه الصفحة مواضع يرد فيها هذا المفهوم في النصوص. اقرأها كبداية لفهم الفكرة، لا كتعريف نهائي.
شواهد
- الثقافة التي ينشرها الأبد: “الثقافة التي ينشرها الأبد هي ثقافة الامتياز والعبقرية والفرادة، مسبغة على حافظ الأسد شخصياً، وبالتبعية على النظام ككل”
- الهوية والأبد: “الأبد ليس مشروعاً ولا سيراً إلى الأمام، إنه حاضر أبدي، أو سجن مؤبد”
- تمزق الجغرافيا السورية: “الإصرار على الأبد، اللاتاريخ، قاد نحو التمزق، تمزق اجتماعي في البداية تطور بالتدريج إلى تمزق جغرافي”
- الأبد يحول دون العفو والوعد: “الأبد، اسم هذه العلاقة خلال نصف القرن الأخير، يحول دون العفو والوعد معاً، ويغلق دائرة الشر على السوريين.”
- الأبد سجن زمني ضيق: “ظاهرٌ أن الأبد ليس مجرد شعار لدولة الأسديين، وليس أمداً زمنياً طويلاً جداً، بل هو سجن زمني ضيق”
- الأبد يلغي الوعد ويطابق بين الماضي والمستقبل: “فبما هو إلغاءٌ للوعد، يلغي الأبد احتمال أن يكون المستقبل مختلفاً عن الحاضر بأي صورة”
- الأبد كبنية اجتماعية: “عبر السنوات والعقود اتجهت الجماعات المطيفة إلى التصلب الذاتي والتخارج مع الغير، لتصير أشبه بأوابد متحجرة، وليتحول الأبد من رهان على الدوام وعدم التغيّر السياسي”
- الشر الأسدي والتعذيب: “أعتقد أن تجربة الشر النموذجية في «سورية الأسد» هي التعذيب، حيث يرسم الأبد على أجساد المعذبات والمعذبين أعماله الفنية ويصنع لنفسه ذاكرة موضوعية”